DFE-100 ابنتي تُطعمني. ناغانو سوزو - ناغانو سوزو
3935
2025-05-30
قال الرجل مبتسمًا، واضعًا ذراعه حول كتفي: "هيا بنا نتعايش". رأيت أمي تغادر الغرفة، فأغمضت عينيّ، محاولةً يائسةً كبت رغبتي في البكاء. منذ صغري، كان حب أمي منصبًّا دائمًا على أخي الأصغر. كان أخي يُحسن التصرف، وأنا لا أفعل؛ كان يُمدح أخي، وأنا أُوبَّخ. كان هذا يحدث كل يوم. لم يكن والدي يطيق رؤيتي هكذا، فكان كثيرًا ما يصطحبني في نزهات. كان يحملني على ظهره ويشتري لي الحلوى. كان والدي شخصًا طيبًا، وكنت أحبه حبًا جمًا. لكن فجأةً، رحل. ومنذ ذلك الحين، تُخبرني أمي بأشياء سيئة عنه كل يوم تقريبًا. "كان رجلًا سيئًا"، "من الجيد جدًا أنه رحل"، "لنعمل معًا كعائلة"، "نحن سعداء للغاية". قلت لنفسي، وللجميع، إن الأمر كان بمثابة لعنة؛ إن لم نفعله، فسيكون لا يُغتفر. مع ازدياد صعوبة الحياة، طلبت مني أمي أن أبيع جسدي، مدّعيةً أن ذلك لمصلحة العائلة. عندما سألت أخي عما سأفعله، وبخني وقال لي إن الأمر لا يهم. كان الأمر مزعجًا ومؤلمًا. وبينما كان غريب يلعق جسدي بالكامل، بكيت، متسائلةً عن السعادة الكامنة في هذا، ولماذا عليّ أن أكون وحدي؟ لكنني كنت ضعيفة، لا خيار لي سوى تقبّل أن هذا هو المكان الوحيد الذي أنتمي إليه، ودوري. سألني الرجل وهو يداعبني: "ألا تحلم؟". إذا لم يُسمح لي حتى بالتمني، فلا أريد أن أحلم. الروابط العائلية تدفع قلبًا بريئًا إلى اليأس. هذه قصة فتاة فقيرة.

مقاطع فيديو ذات صلة