تحضر ناجيسا الشقراء مراسم تأبين معلمها الراحل. تشرب مع زملاء دراسة قدامى لم ترهم منذ زمن طويل، ورغم ارتدائها ملابس الحداد، تشعر بإثارة متزايدة... جسدها أكثر حسية من أي وقت مضى، يُداعب ويُثيرها مرارًا وتكرارًا، حتى مع غياب زوجها في رحلة عمل وعودة ابنتها إلى منزل والديها. "يا إلهي!"